درجة نهائية

الصفحات

أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 28 مايو 2012


حضارة بلاد الحجاز قبل الأسلام :
ظهرت فى بعض بلاد الحجاز قبل الأسلام بعض المظاهر الحضارية فى الطائف و مكة و يثرب ( طمى )
نتيجة للوضع السياسى و الأقتصادى لهذه البلاد و كانت كل مدينة لها حكومتها و لها نظامها الأجتماعى و الأقتصادى الخاص بها
مكة : 
كان لمكة وضع خاص حيث كان لها السيادة على بلاد الحجاز لوجود بيت الله الحرام بها و تقديس القبائل العربية للبيت وانتشار عبادة الأصنام 
و كانت قريش تحكم مكة و تشرف على الكعبة و كانت لهم رحلاتهم التجارية فى الشتاء و الصيف ما بين الشام و اليمن .
و قد ادى اختلاط تجار قريش بغيرهم من الشعوب الى التعرف على حضارات الشعوب الأخرى .
يثرب :
سكنها الأوس و الخزرج من عرب اليمن الذين هاجروا لها بعد انهيار بعد سد مأرب 
و قد سكن مع العرب فى هذه المدينة بعض قبائل اليهود  
و اشتغل اهل يثرب بالزراعة 
الطائف :
 سكنتها قبيلة ثقيف و اشتهرت بمزارعها و جودة فواكهها 
و كانت مصيف للأهل مكة نظرا لأعتدال جوها 
و ا شتغل اهل الطائف بالتجارة لوقوعها فى طريق القوافل بين الشام و اليمن.
الحياة الدينية فى بلاد الحجاز :
شهدت الحياة الدينية صراعا بين الأديان السماوية والوثنية ما بين عبادة الأصنام و الأوثان و التى كانت اشيع العبادات لديهم  و الديانات السماوية المسيحية و اليهودية 
و كان أعظم أصنامهم ( هبل ) 
و كان العرب يعظمون الكعبة على انها اثر ابيهم اسماعيل و كانوا يطوفون حولها و يقدمون القرابين و الهديا لها و للقائمين عليها
الحياة الأجتماعية :
 عاشت الحجاز حياة اجتماعية غير مستقرة نتيجة لشيوع التجارة فظهرت طبقة غنية و طبقة اخرى فقيرة و نتيجة لذلك ظهرت الرذائل فى قيم المجتمع و التى اختفت بعد ظهور الأسلام 
الحياة الثقافية :
تطورت لغة عرب الشمال و لعب الشعر دورا بارزا فى ايام العرب مما ادى الى ثراء الحياة الأدبية فى الحجاز  
و كانت تعقد الندوات و المناظرات الشعرية فى اسواق العرب كسوق عكاظ   
و نتيجة للأطلاع تجار مكة على حضارات الدول المجاورة مثل بلاد فارس و بيزنطة شعروا بضرورة التحول و التغيير فى مختلف جوانب الحياة مما مهد كثيرا لظهور الأسلام .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق